التلوّث في قابس: كيف أصبح الهاشتاغ امتدادا للاحتجاج البيئي؟
على ضفاف شطّ السلام، الذي لم ير يوما سلاما، لم يعد التلّوث في قابس مجرّد واقع بيئي، بل أضحى قصّة يومية من المعاناة والمكابدة، ما دفع المواطنين.ات إلى تحويل ألمهم إلى حراك رقمي بيئي كسر حدود المدينة وجعل من الحق في الحياة والعدالة البيئية قضية رأي عام، وهو ما جعل المنصات الرقمية تصبح بمثابة فضاء للمقاومة والتوثيق والمساءلة، وصوتاً لمدينة رفضت الصمت أمام التلوث والغبن والتهميش.
التلوّث في قابس: كيف أصبح الهاشتاغ امتدادا للاحتجاج البيئي؟ Read Post »

