حفيظة شقير تكتب : قراءة متأنّية في المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال وانتهاكات حرية التعبير

تتطرّق أستاذة القانون العام في كلية الحقوق والعلوم السياسية في تونس، والناشطة الحقوقية والنقابية حفيظة شقير في هذه الورقة إلى المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال وانتهاكات حرية التعبير، حيث تقوم بقراءة تفكيكية للمرسوم وتبرز نقاط الوهن فيه وما يشكّله من خطر على حريّة التعبير.

الصادق الحمامي يكتب : هابرماس الأخير ، الديمقراطية والشبكات الاجتماعية (I)

يقوم الدّكتور الصادق الحمامي، أستاذ الإعلام والاتصال في معهد الصحافة بتونس، بقراءة تفكيكية للكتاب الأخير للفيلسوف الألماني يورغن هابرماس المُعنوَن "المجال العمومي والديمقراطية التداولية: المنعرج". في هذا الكتاب يتساءل الكاتب عن مستقبل الديمقراطية في زمن هيمنة الشبكات الاجتماعية، منشغلا بمصير النقاش العام والمداولات الديموقراطية في عالم تحكمه الشركات الكبرى للتكنولوجيا الرقمية.

مقال تفسيري: 10 حجج لبَيان تهافت سبر الآراء كما يمارس في تونس

هل تعتمد مكاتب سبر الآراء في تونس منهجيّة علمية صارمة؟ ما مدى دقّة ما تنشره من نتائج؟ هل تعكس حقّا تصوّرات الجمهور وارتساماته حول الواقع؟ كيف تشتغل هذه المكاتب في غياب هيئة تراقبها وتقيّم منهجيّتها وتُسائلها؟ الدّكتور الصادق الحمامي، الأكاديمي والباحث المتخصّص في حقليْ الإعلام والاتّصال يُلقي من خلال هذا المقال التفسيري حجرا في المياه الآسنة لمكاتب سبر الآراء في تونس ويدحض عبر 10 حجج تهافت نتائج ماكتب سبر الآراء في تونس وضبابية منجيّات عملها.

قراءة في كتاب “قلق الجندر” : الجندر والسلطة .. تمارين في تخريب الهويّات الجاهزة

يعتبر كتاب "قلق الجندر" للفيلسوفة الأمريكية جوديث باتلر أهمّ حدث معرفي في الدراسات الجندرية اليوم على اعتبار أنّه يؤسّس لثورة جندرية من أجل مقاربة مسألة الهويات من وجهة نظر الأقليات الجنسية. في هذا المقال تسعى الدكتورة أمّ الزين بن شيخة، إلى تشريح كتاب "قلق الجندر، النسوية وتخريب الهوية" تشريحا معرفيا من خلال الخوض في عدّة إشكاليات على غرار علاقة الجندر بالسلطة.

حوار مع الفيلسوفة نانسي فريزر: لا مجال لتحقيق العدالة الاجتماعية الّا بإعادة توزيع الثروات

في حوار خاصّ مع موقع الكتيبة تُحدِّثنا الفيلسوفة الأمريكية نانسي فريزر عن جذور العدالة الاجتماعية في المدرسة النقدية وعن مؤاخذاتها تجاه نظرية الفضاء العمومي لهابرماس، بالاضافة الى تفكيكها لنظرية النسوية الاجتماعية وعدد من الأطروحات الجدلية الأخرى.