ﻣﻠﻔﺎت اﻟﻜﺘﻴﺒﺔ

شركة “الصوناد”: شبكات متهالكة، أزمة ماليّة وحوكمة في مهب الريح

على امتداد السنوات الأخيرة، عاش التونسيون على وقع عطشٍ متكرر، إذ تنقطع المياه عن مدن وقرى لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع. ورغم أنّ تغيّرات المناخ تضغط على موارد البلاد المائية، فإنّ الأزمة تتفاقم بفعل الوضع المالي المتأزّم للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) واختلال الحوكمة داخلها، ما يجعل إدارة هذه الثروة الحيوية وتوفيرها للمواطنين مهمة شاقة تهدد حقهم الدستوري في الماء.

شركة “الصوناد”: شبكات متهالكة، أزمة ماليّة وحوكمة في مهب الريح Read Post »

الصحّة الجنسيّة والإنجابيّة في تونس: تدهور في الخدمات العُموميّة عمّقته الثقافة الذكوريّة والوصم الاجتماعي

على الرغم من حُزمة التشريعات التي أقرّتها الدولة التونسيّة منذ ستينات القرن الماضي والمُتعلّقة بالحقوق الجنسيّة والإنجابيّة، تواجه النساء التونسيات اليوم، خصوصا اللواتي ينتمين إلى الطبقات والفئات الاجتماعيّة الهشّة، تحدّيات جمّة تحول دون ولوجهنّ إلى خدمات الصحّة الجنسيّة والإنجابيّة لعوامل عديدة ومتنوّعة أبرزها نقص الموارد البشريّة والعقلية الذكورية التي تنخر المجتمع التونسي وقصور مؤسّسات الدولة بما فيها تلك المعنيّة بتقديم هذه الخدمات.

الصحّة الجنسيّة والإنجابيّة في تونس: تدهور في الخدمات العُموميّة عمّقته الثقافة الذكوريّة والوصم الاجتماعي Read Post »

قطاع تربية الأسماك: تلاعب بالأسعار، تقويض لصغار المُستثمرين، وأضرار بيئيّة بالجملة

بعد أن كان يمثّل ملاذا للفئات الفقيرة والمتوسطة وحلاّ للدولة بسبب تراجع مردودية الصيد البحري خاصة مع تنامي تأثيرات التغيّرات المناخيّة، أضحى اليوم قطاع الأحياء المائيّة في تونس محلّ نقاط استفهام عديدة لاسيما في ظلّ غلاء أسعار أسماك التربية مثل ” الوراطة ” و” القاروص” التي تمثّل طبقا شعبياّ للعائلات التونسيّة، فضلا عن تراجع الجودة وتفاقم الأضرار البيئيّة وسط تمدّد لفيف من الشركات العائلية النافذة التي باتت تشكلّ عائقا أمام صغار المُستثمرين مع تسجيل قصور ملحوظ في الدور الرقابي الرسمي.

قطاع تربية الأسماك: تلاعب بالأسعار، تقويض لصغار المُستثمرين، وأضرار بيئيّة بالجملة Read Post »

المًُكمّلات الغذائيّة المُهرّبة من الجزائر: تجارة الموت تحت يافطة التسمين والتنحيف

تكثّفت في السنوات الأخيرة خاصّة في الأسواق الشعبيّة ومواقع التواصل الاجتماعي تجارة موادّ مجهولة المصدر تحت يافطة “المكمّلات الغذائيّة للتسمين والتنحيف” في ظلّ قصور من الأجهزة الرقابية والردعيّة للدولة التونسيّة وهو ما تسبّب في حصول أكثر من حالة وفاة مُسترابة، فضلا عن حدوث أعراض جانبيّة للعديد من النساء اللواتي سقطن في مطبّ الدعاية المغلوطة التي تتمّ في إطار التسويق لمنتجات مثل “النجمة السريعة” و”سوبر آبتي” و”المُنحفة السريعة” و”بيتا بيو” وغيرها من المنتجات.

المًُكمّلات الغذائيّة المُهرّبة من الجزائر: تجارة الموت تحت يافطة التسمين والتنحيف Read Post »

ثلاثي الموت الذي يحاصر مرضى السرطان في تونس : العلاج المكلف، طوابير الانتظار ونقص الأدوية

يقترب شهر أكتوبر، فيستعد الجميع لرفع الشعار الوردي في مختلف بقاع العالم للتوعية حول سرطان الثدي ويصبح اللون الوردي رمزا للصمود. لكن بالنسبة إلى الآلاف من مرضى السرطان في تونس لا يبدو هذا الشهر “ورديا” ولا مناسبة للاحتفاء، بل هو تذكير بأشهر طويلة من الألم والانتظار في الممرات المزدحمة للمستشفيات والبحث المتواصل عن علاجات وأدوية مفقودة، قد يؤدي تأخرها إلى تدهور حالتهم الصحية.. وهنا الكارثة!

ثلاثي الموت الذي يحاصر مرضى السرطان في تونس : العلاج المكلف، طوابير الانتظار ونقص الأدوية Read Post »

المصحّات الخاصّة في تونس: جشعٌ ممنهج يقابله صمت رسمي مريب

عرفت تونس خلال السنوات الأخيرة تطوّرا كبيرا في عدد المصحّات الخاصّة التي برزت بشكل جلّي في العاصمة وفي المناطق الساحلية، مستفيدة من تدهور الخدمات الصحّية في المؤسّسات العموميّة ومن سياسات الدولة الداعمة للقطاع الخاصّ.
وقد أدّى غياب رقابة الدولة على هذه المؤسسات الخاصّة إلى إخلالات عدّة على غرار تضخيم الفواتير وفرض تقديم شيكات ضمان بمبالغ ماليّة كبيرة قبل استقبال المرضى وقد يصل الأمر أحيانا إلى ارتكاب أخطاء طبّية قاتلة، فضلا عن شبهات التهرّب الضريبي والغش الجبائي الذي يستفيد منه عدد من أصحاب المصحّات والأطباء العاملين في القطاع.

المصحّات الخاصّة في تونس: جشعٌ ممنهج يقابله صمت رسمي مريب Read Post »

النشاط الخاص التكميلي في بعض المستشفيات: تجارة باسم الطب واستغلال لموارد الدولة

يسلّط هذا التحقيق الضوء على خروقات يقوم بها بعض أطبّاء الاختصاص، بشكل خاصّ في المستشفى الجهوي بولاية الكاف، ويكشف قيامهم بعيادة مرضى داخل مكاتبهم عوضا عن العيادات الخارجية دون المرور بالإجراءات القانونية كتسجيل المرضى، فضلا عن عدم التزامهم بمواعيد النشاط التكميلي المرخّص لها وعدم احترام التعريفة.

النشاط الخاص التكميلي في بعض المستشفيات: تجارة باسم الطب واستغلال لموارد الدولة Read Post »

الصحّة العمومية في تونس: منظومة تنهار وأدمغة تُهاجر بحثا عن الخلاص الفردي

تشهد المنظومة الصحّية العموميّة إخلالات عديدة خلال السنوات الأخيرة تراجعت معها نوعيّة الخدمات المقدّمة إلى المرضى الذين يجد عدد كبير منهم/هن أنفسهم/هن ينتظرون موعدا قد لا يأتي لإجراء تحليل أو لقاء طبيب، مهما كانت خطورة حالتهم الصحّية.
تتعاظم الوضعيّة الكارثيّة للمستشفيات العمومية مع تراجع الموارد البشرية لهذه المؤسّسات الصحّية في ظلّ ارتفاع كبير لنزيف الأطبّاء وهجرتهم نحو الخارج، ما يستوجب وضع استراتيجية صحّية جديدة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.

الصحّة العمومية في تونس: منظومة تنهار وأدمغة تُهاجر بحثا عن الخلاص الفردي Read Post »

قطاع التنّ الأحمر: احتكار للرخص، أضرار بيئية و ثروة لا يستفيد منها المواطن

بالرّغم من أنّ تونس تُعدُّ من بين أبرز البلدان المختصّة في صيد التنّ الأحمر وتسمينه، فانّ هذه الثروة البحرية التي توصف بـ “الذهب الأحمر” يَسمع عنها التونسيون.ـات ولا يتسنّى لهم حتّى تذوّقها حيث تسيطر على هذا القطاع منذ عقود مجموعة من العائلات النافذة التي احتكرت الرخص والحصص التي تسندها وزارة الفلاحة، مراكمة بذلك ثروات طائلة على حساب صغار البحّارة.

قطاع التنّ الأحمر: احتكار للرخص، أضرار بيئية و ثروة لا يستفيد منها المواطن Read Post »

المناطق الحدودية التونسية : أزمة جفاف عمّقها استنزاف الجزائر للموارد المائية المشتركة

آبار دون ماء، مناطق سقويّة باتت قاحلة وغابت فيها كل أنواع الزراعات و موجات متصاعدة من جحافل المهاجرين والنازحين المتضررين من أزمة المياه. هكذا أضحى الوضع في المناطق الحدوديّة التونسيّة مع الجزائر بعد اجتياح الجفاف لها بسبب ندرة الأمطار ولكن خاصة بسبب تزايد الاستنزاف المفرط للموارد المائيّة من قبل الدولة الجزائريّة جرّاء إقامة عديد السّدود على مجاري مشتركة دون تدخّل واضح للدولة التونسية للدفاع عن حقّها في هذه الثروة التي تنظّمها القوانين الدوليّة.

المناطق الحدودية التونسية : أزمة جفاف عمّقها استنزاف الجزائر للموارد المائية المشتركة Read Post »

Scroll to Top