الإستقبال حسّان العيادي

مقالات حسّان العيادي

حسّان العيادي

صحفي مهتم بالشأن السياسي والاقتصادي في تونس وشمال إفريقيا

hassen@alqatiba.com

كل المقالات المحررة بقلم حسّان العيادي
على مدى شهر ماي/أيار يحاور موقع الكتيبة عددا من أبرز الوجوه الصّحفية المستقلّة والشخصيات المناضلة من أجل الكلمة الحرّة في منطقة شمال افريقيا. أسماء تجرّعت مرارة السّجن والاعتداءات و الهرسلة البولسية بسبب تمسّكها بقيم حرية الصحافة والتعبير ومبادئها الكونية. عبر سلسلة من الحوارات الجادّة سنسعى إلى قول ما لم يقُل من أجل كسر الحصار المفروض على الصحفيّات والصحفيين والنشطاء من أجل حرية التعبير في مصر والمغرب والجزائر وبقية دول شمال افريقيا التّي تُنتهك فيها الصحافة وتحاصر في سراديبها الكلمةُ الحرّة.
على مدى شهر ماي/أيار يحاور موقع الكتيبة عددا من أبرز الوجوه الصّحفية المستقلّة والشخصيات المناضلة من أجل الكلمة الحرّة في منطقة شمال افريقيا. أسماء تجرّعت مرارة السّجن والاعتداءات و الهرسلة البولسية بسبب تمسّكها بقيم حرية الصحافة والتعبير ومبادئها الكونية. عبر سلسلة من الحوارات الجادّة سنسعى إلى قول ما لم يقُل من أجل كسر الحصار المفروض على الصحفيّات والصحفيين والنشطاء من أجل حرية التعبير في مصر والمغرب والجزائر وبقية دول شمال افريقيا التّي تُنتهك فيها الصحافة وتحاصر في سراديبها الكلمةُ الحرّة.
على مدى شهر ماي/أيار يحاور موقع الكتيبة عددا من أبرز الوجوه الصّحفية المستقلّة والشخصيات المناضلة من أجل الكلمة الحرّة في منطقة شمال افريقيا. أسماء تجرّعت مرارة السّجن والاعتداءات و الهرسلة البولسية بسبب تمسّكها بقيم حرية الصحافة والتعبير ومبادئها الكونية. عبر سلسلة من الحوارات الجادّة سنسعى إلى قول ما لم يقُل من أجل كسر الحصار المفروض على الصحفيّات والصحفيين والنشطاء من أجل حرية التعبير في مصر والمغرب والجزائر وبقية دول شمال افريقيا التّي تُنتهك فيها الصحافة وتحاصر في سراديبها الكلمةُ الحرّة.
على مدى شهر ماي/آيار يحاور موقع الكتيبة عددا من أبرز الوجوه الصّحفية المستقلّة في منطقة شمال افريقيا. أسماء تجرّعت مرارة السّجن والاعتداءات و الهرسلة البولسية بسبب تمسّكها بقيم الصّحافة الحرّة ومبادئها الكونية. عبر سلسلة من الحوارات الجادّة سنسعى الى قول ما لم يقُل ونكسر الحصار المفروض على الصحفيّات والصحفيين في مصر والمغرب والجزائر وبقية دول شمال افريقيا التّي تُنتهك فيها الصحافة وتحاصر في سراديبها الكلمةُ الحرّة.