مكتبة ”إيبلا“ بتونس: أسّسها الاستعمار الفرنسي من أجل التّبشير فأصبحت منارة ثقافية تونسية

قبل نحو عقد من الزّمن نشب حريق في مكتبة تقع على أطراف المدينة العتيقة بالعاصمة تونس على مقربة من ساحة معقل الزعيم فهبّ لنجدتها عدد كبير من المفكّرين والمثقّفين والوزراء ورجال الدّولة والحسرة تملأ قلوبهم. ماهو السرّ الذّي تخفيه هذه المكتبة؟ ولماذا تحظى بهذا الكمّ الهائل من الاهتمام والاحترام رغم أنّها قد أسّست على أيدي مبشّرين مسيحييّن.

من جحيم ليبيا إلى وجع تونس ومالطا

بات الهروب من براثن الاحتجاز غير القانوني والتهريب والتعذيب والاغتصاب حلم كل مهاجر غير نظامي وضعته الأقدار في ليبيا، إلا أن عددا كبيرا منهم لا ينجح في مغادرة هذا السجن الكبير، خصوصا مع إعادة الكثيرين إلى ليبيا عند اعتراضهم في المياه الإقليمية من قبل خفر السواحل الليبي، وهو أمر يرفضه المهاجرون بشدة إلى درجة أن بعضهم قد يقدم على الانتحار فور وصول خفر السواحل إليهم كي لا يعود إلى الجحيم الليبي.

مجتمع ”المِيمْ عيْن“ في تونس: أصفادُ الشرطة، ظُلمُ القضاء وازدراء النّاس

اعتداءات متكرّرة، إهانات، حرمان من أبسط الحقوق الإنسانية والدستورية، إحالات على القضاء بموجب فصول قانونية شبيهة بشرائع عصور الظلام والانحطاط، ترهيب وتعسف بوليسي، إيقافات عشوائية. نحن إزاء قصص حقيقية تعكس واقعا مريرا يكتوي بناره يوميا أفراد مجتمع الميم عين في تونس الذين/اللواتي باتوا/بتن يعيشون/يعشن في خوف دائم مما ينتظرهم/هن. هذه الفئة المقموعة والمضطهدة لم يعد لأفرادها من أمل في حياة تُحترم فيها كرامتهم/هن إلاّ الهجرة والمغادرة نحو أي وجهة يمكن أن توفر لهم/هن الحق في المواطنة حتى لا يكونوا مجرد مواطنين/نات من درجة ثانية.

حسني: حكاية المهاجر السوداني الذّي بِيعَ في ليبيا مرّتين Exemplaire

لم يكن حسني، ابن الـ19 ربيعا، الذي ترعرع في ليبيا بعد أن غادرت عائلته موطنها السودان إلى ليبيا في بداية الألفينات، يعتقد أنه سيعاني الجحيم في البلد الذي استقبله عندما كان طفلا. إثر الثورة الليبية واندلاع الاقتتال المسلّح، تغيّرت حياة حسني وعائلته وأصبحوا عرضة لمضايقات في الشارع والمنازل، وتم استغلالهم للعمل دون أي مقابل.

100 عام من الشيوعية في تونس: ما العمل؟

في مدينة فيري فيل، منزل بورقيبة حاليا من محافظة بنزرت وعلى بعد قرابة 65 كلم شمالي تونس العاصمة، رأى أوّل مكتب للنواة الشيوعية الأولى في تونس النور، إثر انعقاد المؤتمر الفيدرالي الخاص بالبلاد التونسية للفرع الفرنسي للأممية الشيوعية الذي أشرف عليه المؤرخ الشاب حينذاك والمناضل الشيوعي شارل أندري جوليان. كان ذلك بالتحديد يوم 27 مارس/آذار 1921. لكن بين هذا التاريخ واليوم مسيرة قرن من الزمن جرت فيها مياه كثيرة من تحت جسور الحركة الشيوعية في تونس.

هنادي: اغتصبوني طيلة 3 أيام لأنّني مهاجرة سودانية Exemplaire

للحروب أوزار كثيرة، والأبرياء عادة من يدفعون ثمنها ويتحملون مآسيها وويلاتها. وللحروب أيضا آثار لا تزول وقد لا يكفي دهر من الزمن كي يمحيها، بل تسكن ذكراها الموجعة تفاصيل الضحية وترافقها في صمت كئيب مدى حياته، خاصة إذا تعلّق الأمر بالتعذيب والاغتصاب.

هنادي: اغتصبوني طيلة 3 أيام لأنّني مهاجرة سودانية Exemplaire

للحروب أوزار كثيرة، والأبرياء عادة من يدفعون ثمنها ويتحملون مآسيها وويلاتها. وللحروب أيضا آثار لا تزول وقد لا يكفي دهر من الزمن كي يمحيها، بل تسكن ذكراها الموجعة تفاصيل الضحية وترافقها في صمت كئيب مدى حياته، خاصة إذا تعلّق الأمر بالتعذيب والاغتصاب.

هنادي: اغتصبوني طيلة 3 أيام لأنّني مهاجرة سودانية Exemplaire Exemplaire

للحروب أوزار كثيرة، والأبرياء عادة من يدفعون ثمنها ويتحملون مآسيها وويلاتها. وللحروب أيضا آثار لا تزول وقد لا يكفي دهر من الزمن كي يمحيها، بل تسكن ذكراها الموجعة تفاصيل الضحية وترافقها في صمت كئيب مدى حياته، خاصة إذا تعلّق الأمر بالتعذيب والاغتصاب.

هنادي: اغتصبوني طيلة 3 أيام لأنّني مهاجرة سودانية Exemplaire Exemplaire

للحروب أوزار كثيرة، والأبرياء عادة من يدفعون ثمنها ويتحملون مآسيها وويلاتها. وللحروب أيضا آثار لا تزول وقد لا يكفي دهر من الزمن كي يمحيها، بل تسكن ذكراها الموجعة تفاصيل الضحية وترافقها في صمت كئيب مدى حياته، خاصة إذا تعلّق الأمر بالتعذيب والاغتصاب.

النادي الافريقي: ملحمة الـ100 سنة

يوم 4 أكتوبر 1920 وُلدَ النادي الافريقي من رحم وطن مستَعمَر و شعب مضطهد وأمّة مقطّعة الأوصال. لم يكن جمعية رياضية فحسب بل صرخة مقاومة في وجه الاستعمار الغاصب وحُلُما راود أجيالا من النخب التونسية. مرّت 100 سنة على تأسيس النادي الأفريقي، نادي الشّعب كما يحلو للتونسيين تسميته. في ما يلي رحلة المائة سنة بعيون أباء الافريقي وأبنائه.